وقد هدفت الجلسة الصورية إلى ربط الجانب النظري بالجانب العلمي، وذلك من خلال وضع المشاركين بمناخ مشابه لما يحدث على أرض الواقع في أروقة قاعات المحكمة، حيث أتيحت الفرصة للمشاركين الفرصة للإطلاع على آلية إنعقاد و إدارة الجلسات وكيفية السير في إجرائاتها والوقوف على المبادئ القضائية وكيفية إستنباط الاحكام.
وقد أشار السيد جراوت بهذه التجربة، حيث انه تساهم في نشر الثقافة القضائية بين طلاب كليات القانون وغطلاعهم على تجربة قضائية عملية، حيث تشح فرص حدوث ذلك، مؤكدا بأن الجانب النظري لابد أن يدعمه الجانب العملي الذي لاشك سوف يساهم بصقل مهارات الطلاب حينما يباشرون حياتهم المهنية.