على عكس إجراءات التحكيم والوسائل الأخرى، تتميز الوساطة بأنها وسيلة يغلب عليها الطابع الودي، حيث يقوم الوسيط بتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتخاصمة، وذلك من خلال إيجاد أرضية مشتركة تساهم في حل النزاع عن طريق الحوار. وتتميز الوساطة بأنها تحفظ الود والعلاقة الطيبة بين المتخاصمين، حيث تتسم بالسرية، السرعة النظر في النزاعات بالإضافة إلى أنها بسيطة الإجراءات.
تجري عملية الوساطة في محكمة قطر الدولية وفق قواعد الوساطة المتبعة لدى محكمة قطر الدولية. وتتم المباشرة في إجراءات الوساطة بإحدى الطرق الثلاث التالية بمبادرة محكمة قطر الدولية (بموافقة الأطراف)
بموجب حكم قضائي يقضي بإحالة النزاع للوساطة
لمحة عامة
Expanded Content
بناء على طلب من طرف أو أكثر من أطراف النزاع (بموافقة جميع الأطراف الاخرى )
وفي حال رغبة الأطراف إحالة النزاع للوساطة، يقوم رئيس قلم المحكمة أو نائبه بعرض قائمة الوسطاء المعتمدة لدى محكمة قطر الدولية والتي يمكن للأطراف الاختيار منها. وإذا لم يتمكن الاطراف من الاتفاق على وسيط معين، يقوم رئيس القلم باختيار وسيط من قبله.
يتمتع الوسيط المعين بخبرة في عمليات الوساطة بالإضافة إلى مرونة في التعامل مع الإجراءات وفهم طبيعة كل نزاع والذي يساهم في اختيار الطريقة المثلى للنظر والفصل فيه بما يرضي جميع الأطراف. وفي حال عدم نجاح عملية الوساطة في التوصل إلى اتفاق يرضي الأطراف المتنازعة، يجوز للأطراف النظر في اتباع شكل آخر من الوسائل البديلة لتسوية المنازعات.
يتعين على الأطراف الراغبين إحالة النزاع إلى الوساطة قراءة قواعد الوساطة الخاصة بمحكمة قطر الدولية وملئ استمارة الوساطة وإرسالها إلى قلم المحكمة.