المحكمة الإلكترونية
عقد جلسات الاستماع عن بعد وحضور الاطراف افتراضيا في زمن التباعد الاجتماعي
عقدت محكمة قطر الدولية بالأمس أول جلسة محاكمة لها عن بعد، و ذلك في إطار تنفيذ خطة المحكمة و التي وضعتها للعمل عن بعد ، و استمرارية العمل القضائي بها، و توفير الخدمات القضائية للمتقاضين في ضوء التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المحكمة للمساهمة في وقف انتشار فيروس كرونا و الحد من تداعياته على منظومة العدالة ، حيث تم الاستماع لأطراف الدعوى عن بعد باستخدام أحدث تقنيات الاتصال المرئي و الصوتي، والتي تتيح للأطراف رؤية ومتابعة وسماع ما يجري في المحاكمة بصورة مباشرة، وذلك من خلال تفعيل نظام المحكمة الإلكتروني لمحكمة قطر الدولية، والذي تم تصميمه خصيصا لها ليتلاءم مع طبيعة بعض المنازعات التي تختص المحكمة بنظرها، والتي يكون أطرافها في الكثير من الأحيان من المستثمرين الأجانب على اختلاف جنسياتهم والمقيمين غالبا خارج دولة قطر، حيث يتيح النظام الالكتروني للأطراف إمكانية قيد الدعوى إلكترونيا ، و تبادل المذكرات ، و تقديم الأدلة والبيّانات ، وحضور جلسات التقاضي عن بعد ، ودون الحاجة إلى الحضور شخصيا المحكمة لاتخاذ بعض تلك الإجراءات ، أو الحضور شخصيا للمثول أمام المحكمة ، الأمر الذي يؤدي إلى تسريع الإجراءات القضائية و الإنجاز في الدعاوى المنظورة أمام المحكمة.